الحكومة التشادية تفرج عن 259 سجيناً أدينوا إثر مشاركتهم في تظاهرة
الحكومة التشادية تفرج عن 259 سجيناً أدينوا إثر مشاركتهم في تظاهرة
أفرجت السلطات في تشاد عن 259 شخصا، معظمهم شباب، بموجب عفو بعد توقيفهم في أكتوبر والحكم عليهم بالسجن، على خلفية مشاركتهم في تظاهرة مناهضة للحكومة قُمعت بعنف.
وسلّمت وزيرة الدولة للعدل لويز بوركو نغارادومري شهادة الإفراج للمعنيين بالعفو في مقر وزارة العدل، بحسب وكالة فرانس برس.
بعد قضائهم أكثر من 5 أشهر في السجن "أحضِرَ المعنيون الـ259 من سجن موسورو (300 كلم شمال شرق نجامينا) إلى الوزارة وأفرج عنهم فورا"، حسب ما أكد محاميهم فريديريك داينونيت.
أوقف أكثر من 600 شخص، بينهم 80 قاصرا، في نجامينا أثناء وإثر تظاهرة في 20 أكتوبر 2022 شهدت مقتل 73 شخصا وفق الحصيلة الرسمية، لكن المعارضة ومنظمات غير حكومية تؤكد أن عدد الضحايا الذي قضوا برصاص الشرطة أكبر بكثير.
واحتجز الموقوفون شهرا ونصف شهر في سجن شديد الحراسة في كورو تورو وسط الصحراء على بعد أكثر من 600 كيلومتر من العاصمة، ونددت المعارضة ومنظمات حقوقية بحالات اختفاء وإعدام خارج نطاق القضاء وتعذيب.
وحُكم على 262 موقوفا في 2 ديسمبر في محاكمة جماعية بدون محامين وبدون وسائل إعلام، بالسجن من سنتين إلى 3 سنوات بتهم أبرزها "التجمع غير المصرح به" و"تدمير ممتلكات".
لكن في 27 مارس، أصدر الرئيس محمد إدريس ديبي إيتنو عفوا عن 259 منهم.
ونُظمت التظاهرة بدعوة من المعارضة احتجاجا على تمديد المرحلة الانتقالية لمدة عامين.
أُعلن محمد ديبي رئيسا للدولة في 20 إبريل 2021 إثر مقتل والده إدريس ديبي إيتنو في جبهة القتال ضد متمردين بعد أن حكم تشاد بقبضة من حديد لمدة 30 عاما.
ووعد رجل تشاد القوي الجديد بإعادة السلطة إلى المدنيين من خلال الانتخابات بعد فترة انتقالية تستمر 18 شهرًا، لكن تقرر إثر منتدى مصالحة وطنية قاطعته المعارضة تمديد الفترة عامين آخرين.








